ما نعالجه

إعادة التأهيل لعلاج القلق

القلق

يمكن للقلق أن يجعل حتى تفاصيل الحياة اليومية تبدو مرهقة ومستنزفة. من خلال رعاية متعاطفة، وعلاجات متعددة التخصصات قائمة على الأدلة، وبرنامج علاجي مصمم بدرجة عالية من الخصوصية لكل شخص، نعالج الجذور العميقة للقلق كي تستعيد الشعور بالسكينة والقدرة على التحكم في حياتك.

في باراسيلسوس ريكفري، لمسنا مراراً وتكراراً أنّ معالجة الجذور الجسدية والمعرفية والعاطفية للقلق بفعالية يمكن أن تساعد الإنسان على التحرر من أعراض القلق خلال أسابيع قليلة.

القلق استجابة إنسانية وصحية للتجارب المخيفة أو الضاغطة. غير أنّ اضطراب القلق يحوّل هذه الاستجابة إلى حالة مستمرة من الوجود. فالشك والقلق والأفكار المتطفلة قد تجعلنا نشعر وكأننا نفقد اتزاننا الداخلي. ويمكن لاختبار مثل هذه المشاعر الحادة أن يؤدي إلى مجموعة من الأعراض الجسدية والنفسية، مثل فرط التفكير، وتدنّي تقدير الذات، والأفكار السلبية، والتردد، والإرهاق، والشعور الدائم بالتوتر والترقب.

وللتعامل مع الأفكار السلبية والمشاعر الشديدة التي يسببها القلق، قد يصبح الاعتماد على المواد وسيلة شائعة للتأقلم. ويُعد القلق أحد الأسباب الرئيسية لتعاطي المواد، كما يمكن أن يؤدي إلى الاكتئاب أو إلى حالات نفسية أخرى.

وعلى الرغم من أنّ الضغوط البيئية، مثل الصدمات النفسية، أو التوتر المزمن، أو التحولات الكبرى في الحياة، يمكن أن تفاقم القلق، فإنه غالباً ما ينشأ عن تداخل بين عوامل وراثية ونفسية. فعلى سبيل المثال، ومن واقع خبرتنا، كثيراً ما تكون جذور القلق مرتبطة بتدنّي تقدير الذات وبإحساس داخلي بأنّ المرء لا يعرف حقاً من يكون، لا في علاقته بذاته ولا في حضوره أمام الآخرين. وقد يتحول هذا اللايقين إلى الطريقة التي نتموضع بها في مواجهة العالم الأوسع. فإذا كنت لا أعرف الشيء الوحيد الذي يفترض أن أعرفه، أي ذاتي، فكيف لي أن أعرف ما إذا كان هذا القطار آمناً؟ وكيف لي أن أعرف ما إذا كانت تلك البقعة الغريبة ليست سرطانية؟ وكيف لي أن أعرف أنني سأكون بخير؟

ثم يتحول سؤال «كيف لي أن أعرف؟» إلى الركيزة التي ينمو عليها اضطراب القلق. وكثيراً ما يتطور ذلك إلى رهاب، أي إلى شيء بات المرء مقتنعاً بأنه غير آمن، فيعمل هذا الرهاب كنوع من الوعاء الذي يحتوي ذلك القلق الذي كان من قبل طليقاً وغير محدد.

كما يمكن لعوامل نمط الحياة، مثل سوء التغذية، وقلة النوم، وتعاطي المواد، أن تزيد هذه الأعراض حدة، مما يجعل القلق حالة معقدة تتأثر بعناصر متعددة ومترابطة. في باراسيلسوس ريكفري، يساعد علاجنا للقلق عملاءنا على الإجابة عن ذلك السؤال الجوهري: «من أنا؟»

يمكن للقلق أن يظهر بطرق شتى، مما يجعل أي قائمة «للعلامات والأعراض» شبه غير محدودة. وقد أوجزنا أدناه بعض الأعراض الأكثر شيوعاً، غير أنّ هذه القائمة لا تدّعي الشمول:

  • القلق أو الخوف المفرط من جوانب متعددة في الحياة.
  • التململ أو الشعور بأن المرء «على حافة التوتر».
  • الإرهاق أو الشعور بسرعة الاستنزاف.
  • صعوبة التركيز أو الشعور بفراغ الذهن.
  • سرعة الانفعال.

وتشمل الأعراض الإضافية ما يلي:

ما هي الأعراض النفسية للقلق؟

  • مشاعر مستمرة من التوجس أو الخشية.
  • أفكار متطفلة أو مخاوف يصعب السيطرة عليها.
  • صعوبة في النوم بسبب تسارع الأفكار أو كثرة المخاوف.
  • فرط اليقظة أو الانتباه المبالغ فيه للتهديدات المحتملة.
  • الخوف من فقدان السيطرة، أو الإغماء، أو الشعور بأن المرء «يفقد صوابه».

ما هي الأعراض الجسدية للقلق؟

  • تسارع ضربات القلب أو الخفقان.
  • التعرّق، والهبات الساخنة، والارتجاف، والرعشة.
  • الخَدَر أو التنميل في الأطراف.
  • اضطرابات في الجهاز الهضمي.
  • ضيق في التنفس أو شعور بالاختناق.
  • توتر أو ألم في العضلات.
  • أعراض وهمية لأمراض مميتة.

ما هي الأعراض السلوكية للقلق؟

  • تجنّب المواقف أو الأماكن التي تثير القلق.
  • التسويف أو صعوبة البدء في أداء المهام.
  • سلوكيات قهرية، مثل التحقق المتكرر أو طلب الطمأنة.
  • الانسحاب الاجتماعي أو العزلة.
  • التداوي الذاتي عبر المواد أو الطعام.
  • الإفراط في الاستعداد أو السعي إلى الكمال لتجنّب المخاطر المتصوَّرة.

كيف نعالج القلق

لا يمكننا أن نخبرك على وجه الدقة بما ستتضمنه إقامتك الممتدة لأربعة أسابيع، لأن مرضانا لا يتبعون مساراً علاجياً محدداً مسبقاً. فكل من يقيم في باراسيلسوس ريكفري يحصل على خطة علاجية مصممة خصيصاً له، حيث يُنظَّم كل يوم بعناية ليشمل مجموعة من العناصر العلاجية المنتقاة والمكيّفة بدقة وفق احتياجاته.

وقد صُممت هذه العلاجات لتتكامل فيما بينها، بما يضمن تناول كل جانب من جوانب صحتك الجسدية والعاطفية والنفسية. انظر أدناه لمزيد من التفاصيل.

يراعي نهجنا الإنسان بكليّته: العقل والجسد والروح.

خمسة عشر عضواً في الفريق، جميعهم مكرسون لصحتك ورفاهك.

برامج علاجية فريدة بقدر فرادتك.

تسليط الضوء على القلق